بِالْقَافِ على الصَّحِيح. وَالله أعلم. قَالَ: و [القبي] بِالْفَتْح: أَيُّوب بن يحيى الْحَرَّانِي القبي أحد الأمارين بِالْمَعْرُوفِ مَاتَ بعد الثَّمَانِينَ ومئتين كَانَ لَهُ قب خَلفه. قلت: فِي هَذَا نظر وَإِن كَانَ أَبُو الْعَلَاء الفرضي حَكَاهُ عَن عَليّ بن الْحسن بن عَلان الْحَرَّانِي فَقَالَ الْأَمِير: مَنْسُوب إِلَى القب وَهُوَ مكيال تكال بِهِ الغلات. انْتهى. وَكَذَا ذكر القب أَبُو سعد بن السَّمْعَانِيّ. قَالَ: و [القني] بِضَم وَنون: أَبُو معَاذ عبد الْغَالِب بن جَعْفَر بن القني الضراب سمع مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل الْوراق وَعنهُ الْخَطِيب. وَابْنه عَليّ ابْن القني قَالَ الْخَطِيب: سمع أَبَا أَحْمد الفرضي وبدمشق ابْن أبي نصر وبمصر ابْن النّحاس ورافقني إِلَى خُرَاسَان كتبت عَنهُ. قلت: لخص المُصَنّف قَول الْخَطِيب وَحَكَاهُ بقوله: قَالَ الْخَطِيب وَلَيْسَ بجيد وَلَفظ الْخَطِيب: كَانَ رفيقي فِي رحلتي إِلَى خُرَاسَان وَنعم الرفيق كَانَ سمع من ابْن الصَّلْت وَأبي أَحْمد
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.