وَمِنْهَا مرج الْموصل، وَهُوَ عمل كَبِير من أَعمال الْبَلَد يشْتَمل على قرى كَثِيرَة، ينْسب إِلَيْهِ أَبُو الْقَاسِم نصر بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْخَلِيل المرجي، مرج الْموصل على الصَّحِيح، حدث عَن أبي يعلى الْموصِلِي، وَآخر أَصْحَابه أَحْمد بن عبد الْبَاقِي بن طوق، وَذكر ابْن السَّمْعَانِيّ أَنه مَنْسُوب إِلَى المرج: قَرْيَة كَبِيرَة شبه بليدَة صَغِيرَة بَين بَغْدَاد وهمذان بِالْقربِ من حلوان.
وَمن المرج الشَّامي: الْخَطِيب أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن إِسْرَائِيل بن يحيى بن مُحَمَّد بن وثاب المرجي، خطيب حران من المرج، حدث عَن الْكَمَال عبد الْعَزِيز بن عبد الْمُنعم بن عبد الْحَارِثِيّ.