بذلك لِأَن فِي بطن الْوَادي بَين مر ونخلة كتابا بعرق من الأَرْض أَبيض هجاء مر، إِلَّا أَن الْمِيم غير مَوْصُولَة بالراء. وَذكر أَبُو عبيد قبل عَن كثير عزة أَنَّهَا سميت بذلك لمرارتها. انْتهى.
وبالقرب من سميراء الْمنزلَة الْمَعْرُوفَة من مبارك الْحَاج على طَرِيق الْكُوفَة من شَرْقي سميراء مَاء لبني أَسد، يُقَال لَهُ: مر بِالْفَتْح، وَأَشَارَ إِلَيْهِ ياقوت فِي ((الْمُشْتَرك)) .