معشر الطَّبَرِيّ وَغَيرهمَا، وَحدث عَنهُ أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن أَحْمد الْوَادي، وَآخَرُونَ، توفّي سنة ثَلَاث وَخمسين وَأَرْبع مئة. وَكَانَ فِي عشر المئة.
وَهَذَا غير أبي الْعَبَّاس ابْن نَفِيس الْمُقْرِئ المغربي، وَهُوَ أَحْمد بن عبد الْعَزِيز بن نَفِيس الضَّرِير، قَرَأَ عَلَيْهِ أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن عمر الْبَاجِيّ النَّحْوِيّ، وَقَالَ: سَمِعت أَحْمد ابْن نَفِيس الضَّرِير شَيخنَا يَقُول: قَرَأت عِنْد قبر النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ألف ختمة. حدث بِهَذِهِ الْحِكَايَة السلَفِي عَن الْبَاجِيّ.
قَالَ: وعزير بن أَحْمد أَبُو الْقَاسِم المضري الْأَصْبَهَانِيّ، عَن أبي سعيد النقاش.
قلت: هُوَ ابْن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن جَعْفَر بن أَحْمد بن معبد الثَّوْريّ، توفّي فِي جُمَادَى الأولى من سنة ثَمَان وَخمسين وَأَرْبع مئة، وَتقدم فِي حرف الْعين الْمُهْملَة.