الْقُصُور والعلالي، وَجعلهَا قَصْرَيْنِ شرقياً وغربياً، ثمَّ اتسعت خطتها بِالْبِنَاءِ، وَكثر أَهلهَا، وَصَارَ بهَا ملك الْإِسْلَام.
قَالَ: وفخر الدّين أَبُو الْقَاسِم بن صَالح الْخَوَارِزْمِيّ المعزي، مؤدب أَوْلَاد معز الدّين ابْن الْوَزير، مَاتَ فِي سنة سبعين وست مئة.
قلت: روى عَن مجد الْأَئِمَّة مُحَمَّد بن مُحَمَّد اليميني، وَغَيره.
قَالَ: وَابْنه الْعَلامَة شمس الدّين مُحَمَّد بن المعزي.
قلت: أَخذ عَنهُ أَبُو الْعَلَاء الفرضي.
قَالَ: والمَغْرِبي: خلق من عُلَمَاء الْمغرب.
قلت: بِفَتْح الْمِيم، وَسُكُون الْغَيْن الْمُعْجَمَة، وَكسر الرَّاء، تَلِيهَا مُوَحدَة، وَهُوَ الإقليم الْمَشْهُور.
قَالَ: و [المَعْدِني] نِسْبَة إِلَى الْمَعْدن.
قلت: بِفَتْح الْمِيم، وَسُكُون الْعين، وَكسر الدَّال الْمُهْمَلَتَيْنِ، ثمَّ نون.
قَالَ: شرف الدّين ذُو النُّون بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن فضلان المعدني، مؤلف الْخطب المعدنية الْمَشْهُور، خدم بهَا الْمُسْتَنْصر بِاللَّه.
وَابْنه كَمَال الدّين عَليّ، أديب شَاعِر، كتب عَنهُ ابْن الفوطي.
والمعدن: بليدَة من نواحي إسعرد.
قلت: قريبَة من إسعرد بديار بكر.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.