قلت: اسْم أبي الْقَاسِم هَذَا: يُوسُف بن عَليّ بن جبارَة بن مُحَمَّد بن عقيل بن سوَادَة المغربي الرّحال، قَرَأَ على خلق، مِنْهُم أَبُو الْقَاسِم الزيدي صَاحب النقاش، وَهُوَ أكبر شُيُوخه، وَحدث عَن أبي نعيم الْأَصْبَهَانِيّ وَغَيره، وَقَالَ عَن نَفسه: فجملة من لقِيت فِي هَذَا الْعلم ثَلَاث مئة وَخَمْسَة وَسِتُّونَ شَيخا، من آخر الْمغرب إِلَى بَاب فرغانة، يَمِينا وَشمَالًا، جبلا وبحراً، وَلَو علمت أحدا تقدم عَليّ فِي هَذِه الطَّرِيقَة فِي جَمِيع بِلَاد الْإِسْلَام لقصدته، توفّي رَحمَه الله سنة خمس وَسِتِّينَ وَأَرْبع مئة.
قَالَ: يَعْفُور بن الْمُغيرَة بن شُعْبَة، حدث عَنهُ السّديّ.
قلت: السّديّ هَذَا هُوَ الْكَبِير إِسْمَاعِيل بن عبد الرَّحْمَن بن أبي كَرِيمَة الْكُوفِي، أما السّديّ الصَّغِير فَهُوَ مُحَمَّد بن مَرْوَان، كُوفِي مُتَّهم.