قدمهم فَاضْرب أَعْنَاقهم قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِن مثلك يَا أَبَا بكر مثل إِبْرَاهِيم قَالَ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ منى الْآيَة وَإِن مثلك يَا عمر مثل نوح قَالَ رَبِّ لَا تذر على الأَرْض من الكفرين ديارًا الْآيَة ثمَّ نَادَى مُنَادِي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من أسر أم حَكِيم فَلْيخل سَبِيلهَا فَإِن رَسُول اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم أمنها وَكَانَ أسرها رجل من الْأَنْصَار وكتفها بذوابتها فَلَمَّا سمع مُنَادِي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثمَّ أَمر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالقليب فَطرح فِيهِ جيف الْمُشْركين ثمَّ وقف فَقَالَ يَا أهل القليب هَل وجدْتُم مَا وعد ربكُم حَقًا فَإِنِّي وجدت مَا وَعَدَني رَبِّي حَقًا فَقَالَ الْمُسلمُونَ يَا رَسُول اللَّه تنادى قوما قد مَاتُوا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَئِن كُنْتُم تسمعونها لقد سمعوها ثمَّ قَامَ رَسُول الله
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.