صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ واصباح قُرَيْش قَالَ فَمَا الْحِيلَة فدَاك أبي وَأمي قَالَ الْعَبَّاس أما وَالله لَئِن ظفر بك ليضربن عُنُقك فاركب عجز هَذِه البغلة حَتَّى آتى بك رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَركب أَبُو سُفْيَان خلف الْعَبَّاس وَرجع صَاحِبَاه إِلَى مَكَّة فَكلما مر الْعَبَّاس بِنَار من نيران الْمُسلمين قَالُوا من هَذَا وَإِذا رَأَوْهُ قَالُوا بغلة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْعَبَّاس عَلَيْهَا عَمه فَلَمَّا مر بِنَار عمر بْن الْخطاب قَالَ من هَذَا وَقَامَ إِلَيْهِ فَلَمَّا رأى أَبَا سُفْيَان على عجز الدَّابَّة قَالَ أَبُو سُفْيَان عَدو اللَّه الْحَمد لله الَّذِي أمكن مِنْك من غير عقد وَلَا عهد ثمَّ خرج يشْتَد نَحْو رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وركض الْعَبَّاس بالبغلة فسبقه إِلَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فاقتحم الْعَبَّاس على بَاب الْقبَّة وَدخل على رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدخل عَلَيْهِ عمر بْن الْخطاب فَقَالَ يَا رَسُول الله هَذَا أَو سُفْيَان قد أمكن اللَّه مِنْهُ بِغَيْر عقد وَلَا عهد فدعى أضْرب عُنُقه فَقَالَ الْعَبَّاس يَا رَسُول اللَّه إِنِّي قد أجرته ثمَّ جلس الْعَبَّاس إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأكْثر
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.