صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يسألونه حَتَّى ألجأوه إِلَى شَجَرَة عَظِيمَة وخطفت رِدَاءَهُ فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ردوا على دائي فوالذي نفس مُحَمَّد بِيَدِهِ لَو كَانَت عدد هَذِه الْعضَاة نعما لقسمته بَيْنكُم ثمَّ لَا تجونى كذوبا وَلَا جَبَانًا وَلَا بَخِيلًا ثمَّ خرج رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الْجِعِرَّانَة مُعْتَمِرًا فَاعْتَمَرَ مِنْهَا فَبَاتَ بالجعرانة واستخلف على مَكَّة عتاب بْن أسيد أَمِيرا وَخلف مَعَه معَاذ بْن جبل يفقه النَّاس وَيُعلمهُم الْقُرْآن وَكَانَت هَذِه الْعمرَة فِي ذِي الْقعدَة ثمَّ خرج رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الْجِعِرَّانَة يُرِيد الْمَدِينَة فسلك فِي وَادي سرف حَتَّى خرج على سرف ثمَّ على مر الظهْرَان حَتَّى قدم الْمَدِينَة فِي بَقِيَّة ذِي الْقعدَة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.