أَهله وَأمره بالأقامة فيهم واستخلف على الْمَدِينَة سِبَاع بن عرفطة أَخا بني غفار فَقَالَ المُنَافِقُونَ وَالله مَا خَلفه علينا إِلَّا استثقالا لَهُ فَلَمَّا سمع ذَلِك على أَخذ سلاحه ثمَّ خرج حَتَّى لحق رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ نَازل بالجرف وَقَالَ يَا بنى اللَّه زعم المُنَافِقُونَ أَنَّك إِنَّمَا خلفتني استثقالا فَقَالَ كذبُوا وَلَكِنِّي خلفتك لما تركت ورائي فَارْجِع فَاخْلُفْنِي فِي أَهلِي وَأهْلك أَلا ترْضى أَن تكون مني بِمَنْزِلَة هَارُون من مُوسَى إِلَّا أَنه لَا نَبِي بعدِي فَرجع عَليّ إِلَى الْمَدِينَة وَمضى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وتخلف عَنهُ عَبْد اللَّه بْن أبي فِيمَن تخلف من الْمُنَافِقين فَلَمَّا نزل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحجرِ استقى النَّاس من بترها فَلَمَّا راحو مِنْهَا قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تشْربُوا من مَائِهَا شَيْئا وَلَا تتوضأوا مِنْهُ للصَّلَاة وَمَا كَانَ من عجين عجنتموه فاعلفوه الأبل وَلَا تَأْكُلُوا مِنْهُ شَيْئا ثمَّ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأرْسل اللَّه السَّحَاب فَأمْطر حَتَّى ارتوى النَّاس وتوضأوا ثمَّ أَن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نزل فِي بعض الْمنَازل فضلت نَاقَته فَخرج أَصْحَابه فِي طلبَهَا فَقَالَ بعض الْمُنَافِقين أَلَيْسَ مُحَمَّد يزْعم أَنه نَبِي وَيُخْبِركُمْ بِخَبَر السَّمَاء وَهُوَ لَا يدْرِي أَيْن نَاقَته فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالله مَا أعلم
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.