وَلَا تغدر وَلَا تخن وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لقوى عَزِيز أقرئك السَّلَام وأستودعك اللَّه ثمَّ انْصَرف أَبُو بكر وَمضى يزِيد بن أَبى سُفْيَان وَتَبعهُ شُرَحْبِيل بن حَسَنَة وَأَبُو عُبَيْدَة بْن الْجراح فَردا فَردا وَنزل عَمْرو بْن الْعَاصِ فِي قصره بغمر العربات وَنزل الرّوم بثنية جلق بِأَعْلَى فلسطين فِي سبعين ألفا عَلَيْهِم تذارق أَخُو هِرقل لِأَبِيهِ وَأمه فَكتب عَمْرو بْن الْعَاصِ إِلَى أبي بكر يذكر لَهُ أَمر الرّوم ويستمده فَكتب أَبُو بكر إِلَى خَالِد بْن الْوَلِيد وَهُوَ يَأْمُرهُ أَن يمد أهل الشَّام فِيمَن مَعَه من أهل الْقُوَّة ويستخلف على ضعفة النَّاس رجلا مِنْهُم فَلَمَّا أَتَاهُ كتاب أبي بكر قَالَ خَالِد هَذَا عمل الأعيسر بن أم شملة يَعْنِي عمر بْن الْخطاب حسدني أَن يكون فتح الْعرَاق على يَدي فَسَار خَالِد بِأَهْل الْقُوَّة من النَّاس ورد الضُّعَفَاء وَالنِّسَاء إِلَى الْمَدِينَة وَأمر عَلَيْهِم عُمَيْر بْن سعد الْأنْصَارِيّ واستخلف على من أسلم بالعراق من ربيعَة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.