وَعنهُ ابْن معِين وَأحمد وَعلي بن الْجَعْد وَخلق
قَالَ الْمُزنِيّ أَبُو يُوسُف أتبع الْقَوْم للْحَدِيث
وَقَالَ ابْن معِين لَيْسَ فِي أَصْحَاب الرَّأْي أحد أَكثر حَدِيثا وَلَا أثبت مِنْهُ وَعنهُ أَيْضا أَبُو يُوسُف صَاحب حَدِيث وَصَاحب سنة
وَقَالَ أَبُو يُوسُف من طلب غرائب الحَدِيث كذب وَمن طلب المَال بالكيمياء أفلس وَمن طلب الدّين بالْكلَام تزندق
وَقَالَ أَيْضا الْخُصُومَة وَالْكَلَام جهل وَالْجهل بِالْخُصُومَةِ وَالْكَلَام علم أسْندهُ فِي ذمّ الْكَلَام
قَالَ أَحْمد كَانَ أَبُو يُوسُف منصفاً فِي الحَدِيث
وَقَالَ الفلاس صَدُوق كثير الْغَلَط مَاتَ فِي ربيع الآخر سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَمِائَة عَن تسع وَسِتِّينَ سنة
٢٦١ - عمر بن عَليّ بن عَطاء الْمقدمِي الْبَصْرِيّ
مولى ثَقِيف
روى عَن الثَّوْريّ وحجاج بن أَرْطَأَة وَهِشَام وَطَائِفَة
وَعنهُ ابناه مُحَمَّد وَأَبُو بشر عَاصِم وَأحمد بن حَنْبَل وَعَفَّان وقتيبة وَآخَرُونَ مَاتَ سنة تسعين وَمِائَة
٢٦٢ - أَبُو مُعَاوِيَة الضَّرِير مُحَمَّد بن خازم التَّيْمِيّ الْكُوفِي الْحَافِظ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.