ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَدْمَنَ عَلَى حَاجِبَيْهِ بِالْمُشْطِ عُوفِيَ مِنَ الْوَبَاءِ ثناه سُلَيْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخُزَاعِيُّ بِدِمَشْقَ ثَنَا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ الأَزْرَقُ ثَنَا بَقِيَّةُ عَن بن جُرَيْجٍ فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا بِهَذَا الْإِسْنَاد كلهَا مَوْضُوع يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ بَقِيَّةُ سَمِعَهُ من إِنْسَان ضَعِيف عَن بن جُرَيْجٍ فَدَلَّسَ عَلَيْهِ فَالْتَزَقَ كُلُّ ذَلِك بِهِ وَمِنْهَا عَن بن جريج عَن عَطاء عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذا جماع أَحَدٌ زَوْجَتَهُ أَوْ جَارِيتَهُ فَلا يَنْظُرَ إِلَى فَرْجِهَا فَإِنَّ ذَلِكَ يُورِثُ الْعَمَى وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَرِّبُوا الْكِتَابَ وَسَجُّوهُ مِنْ أَسْفَلِهِ فَإِنَّهُ أَنْجَحُ لِلْحَاجَةِ وَبِإِسْنَادِهِ أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ مِنْ سَقَمٍ أَوْ ذِهَابِ مَالٍ فَاحْتَسَبَ وَلَمْ يَشْكُهَا إِلَى النَّاسِ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ حَدَّثَنَا بِهَذِهِ الأَحَادِيثِ كُلِّهَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ ثَنَا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ الأَزْرَقُ ثَنَا بَقِيَّةُ عَن بن جريج عَن عَطاء كلهَا مَوْضُوعَة
• بهْلُول بْن عبيد شيخ يسرق الْحَدِيث لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال روى عَن سَلمَة بن كهل عَن نَافِع عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ عَلَى أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْشَةٌ فِي الْقُبُورِ وَلا فِي النُّشُورُ وَكَأَنِّي بِهِمْ وَهُمْ يَنْفُضُونَ التُّرَابَ عَن رُءُوسِهِمْ وَيَقُولُونَ الْحَمد الَّذِي أذهب عَنَّا الْحزن حَدثنَا حَمْزَةُ بْنُ دَاوُدَ أَبُو سُلَيْمَانَ بِالأُبَلَّةِ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ قَزَعَةَ ثَنَا بُهْلُولُ بْنُ عُبَيْدٍ وَهَذَا حَدِيثٌ لَيْسَ يُعْرَفُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بن أسلم عنأبيه عَن بن عُمَرَ ثناه أَبُو يَعْلَى ثَنَا الْحِمَّانِيُّ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَيْسَ بِشَيْءٍ فِي الْحَدِيثِ
• البخْترِي بْن عبيد الطَّائِي من أهل الشَّام يَرْوِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.