• إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْن الْحَارِث التيمِي من أهل الْمدينة مُنكر الْحَدِيث وَلَا أعلم لَهُ رَاوِيا إِلَّا مُوسَى بْن عُبَيْدَة الربذي ومُوسَى لَيْسَ بِشَيْء فِي الْحَدِيث وَلَا أَدْرِي البلية فِي أَحَادِيثه والتخليط فِي رِوَايَته مِنْهُ أَوْ من مُوسَى وَمن أَيهمَا كَانَ فَهُوَ وَمَا لَمْ ير وسيان
• إِبْرَاهِيم بن المُهَاجر بن مشمار من أهل الْمدينة يحدث عَن عُمَر بْن حَفْص بْن ذكْوَان وَصَفوَان بْن سليم مُنكر الْحَدِيث جدا روى عَنْهُ معن بْن أبي عِيسَى وَهُوَ بن أَخِي بُكَيْر بْن مِسْمَار وَهُوَ من موَالِي سَعْد بْن أَبِي وَقاص من الْجِنْس الَّذِي قُلْت لَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذا انْفَرد وَكَانَ يَحْيَى بْن معِين يمرض القَوْل فِيهِ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عُمَرَ بْنِ حَفْصِ بْنِ ذَكْوَانَ عَنْ مَوْلَى الْحُرَقَةِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَرَأَ طه وَيس قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ آدَمَ بِأَلْفِ عَامٍ فَلَمَّا سَمِعْتُ الْمَلائِكَةُ الْقُرْآنَ قَالُوا طُوبَى لأُمَّةٍ يَنْزِلُ هَذَا عَلَيْهِمْ وَطُوبَى لاحواف تَحْمِلُ هَذَا وَطُوبَى لأَلْسُنٍ تَكَلَّمُ بِهَذَا أَخْبَرَنَاهُ عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ السِّجِسْتَانِيُّ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُهَاجِرِ بْنِ مِسْمَارٍ عَنْ عُمَر بْن حَفْص بْن ذكْوَان وَهَذَا متن الْمَوْضُوع
• إِبْرَاهِيم بْن عَطِيَّة الوَاسِطِيّ أَبُو إِسْمَاعِيل الثَّقَفِيّ خرساني الأَصْل يروي عَن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.