روى عَنهُ شَاذ بن الْفَيَّاض والبصريون كَانَ مِمَّن ينْفَرد عَن الثِّقَات بالأشياء المقلوبات على قلَّة رِوَايَته لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا انْفَرد فَأَما عِنْد الْوِفَاق فَإِن اعْتبر بِهِ مُعْتَبر فَلَا ضير رَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَفَعَهُ قَالَ سُوءُ الْخُلُقِ يُفْسِدُ الْعَمَلَ كَمَا يُفْسِدُ الْخَلُّ الْعَسَلَ أَخْبَرَنَاهُ الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ الْمُقْرِي بِالرَّيِّ أَبُو الْقَاسِمِ قَالَ حَدثنَا عبد الرَّحْمَن بن عمر رَسْتَهْ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدثنَا النَّضر بن معبد
• النَّضر بن إِسْمَاعِيل البَجلِيّ أَبُو الْمُغيرَة إِمَام مَسْجِد الْكُوفَة يروي عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد وَمُحَمّد بن سوقة روى عَنهُ أهل الْعرَاق كَانَ مِمَّن فحش خَطؤُهُ وَكثر وهمه اسْتحق التّرْك من أَجله أَخْبَرَنَا الْحَنْبَلِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَحْمد بن زُهَيْر عَن يحيى بْنِ مَعِينٍ قَالَ النَّضْرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبَجَلِيُّ لَيْسَ بِشَيْءٍ
• النَّضر بن سَلمَة الْمروزِي يعرف بشاذان سكن مَكَّة يروي عَن بن نَافِع وَأهل الْمَدِينَة وجعفر بن عون وَأهل الْعرَاق كَانَ مِمَّن يسرق الحَدِيث لَا يحل الرِّوَايَة عَنهُ إِلَّا للاعتبار سَمِعت أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الْكَرِيم الْوزان يَقُول عرفنَا كذبه لِأَنَّهُ كَانَ يجالسنا فَنَذْكُر بَاب من الْعلم فَنَذْكُر مَا فِيهِ وَيذكر هُوَ فِيهِ ثمَّ يزيدنا فِيهِ مَا لَيْسَ عندنَا بِأَحَادِيث ثمَّ نجالسه بعد مُدَّة فَنَذْكُر ذَلِك الْبَاب بِعَيْنِه فَنَذْكُر مَا فِيهِ وَيذكر
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.