قَالَ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ رَاشِدٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ خِلَاسِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَن رَبَّكُمْ يَقُولُ أَنَا مَالِكُ الْمُلُوكِ قُلُوبُ الْمُلُوكِ بِيَدِي فَإِنِ الْعِبَادُ أَطَاعُونِي حَوَّلْتُ قُلُوبَ مُلُوكِهِمْ عَلَيْهِمْ بِالرَّاحَةِ وَالرَّحْمَةِ وَإِنِ الْعِبَادُ عَصَوْنِي حَوَّلْتُ قُلُوبَ مُلُوكِهِمْ عَلَيْهِمْ بِالسُّخْطَةِ وَالنِّقْمَةِ فَسَامُوهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ فَلا تَشْغَلُوا أَنْفُسَكُمْ بِالدُّعَاءِ عَلَى الْمُلُوكِ وَلَكِنِ اشْغَلُوا أَنْفُسَكُمْ بِالذِّكْرِ وَالتَّضَرُّعِ أَكْفِيكُمْ مُلُوكَكُمْ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ بْنِ دُلَيْلٍ الْبَغْدَادِيُّ بِالرَّمْلَةِ قَالَ حَدثنَا أَحْمد بن عبد الْمُؤْمِنِ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ قَالَ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ رَاشد عَن مَالك
• وهب بن حَفْص بن عَمْرو البَجلِيّ الْحَرَّانِي أَبُو الْوَلِيد الْمُحْتَسب يروي عَن الْفرْيَابِيّ وَأَبُو قَتَادَة حَدثنَا عَنهُ أَبُو عرُوبَة وَغَيره كَانَ شَيخا مغفلا يقلب الْأَخْبَار وَلَا يعلم ويخطئ فِيهَا وَلَا يفهم لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذَا انْفَرد وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجُدِّيِّ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَيْسَ أَحَدٌ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلا جُرْدٌ مُرْدٌ إِلا مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ فَإِنَّ لِحْيَتَهُ تَبْلُغُ سُرَّتَهُ وَلَيْسَ أَحَدٌ يُكَنَّى إِلا آدَمَ فَإِنَّهُ يُكَنَّى أَبَا مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ قَالَ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ حَفْصٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْد الْمَلِك بْن إِبْرَاهِيم الجدي وَهَذَا شَيْء حدث بِهِ بن أبي السّري عَن شيخ بن أَبِي خَالِدٍ عَنْ حَمَّادٍ فَبَلَغَهُ فَسَرَقَهُ وَحَدَّثَ بِهِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ الْجُدِّيِّ مُتَوَهِّمًا أَنَّهُ قَدْ سمع مِنْهُ اه
• الْوَلِيد بن مُحَمَّد الموقري الْقرشِي مولى يزِيد بن عبد الْملك كنيته
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.