يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ الأَعْرَابَ يَأْتُونَا بِلُحْمَانٍ لَا نَدْرِي أَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهَا أَمْ لَا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ الْمُسْلِمَ مَعَهُ اسْمُ اللَّهِ فَكُلُوا وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ وَرَوَى عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ عَنْ نَافِع عَن بن عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الذُّنُوبَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ أَخْبَرَنَا بِهَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ أَيْضًا عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُسَافِرٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ أَكْثَرُهَا مَقْلُوبَةٌ
• إِبْرَاهِيم بْن مهَاجر بْن جَابِر البَجلِيّ من أهل الْكُوفَة يروي عَن طَارق بْن شهَاب وَمُجاهد روى عَنْهُ الثَّوْرِي وَشعْبَة كثير الْخَطَأ تسْتَحب مجانبة مَا انْفَرد من الرِّوَايَات وَلَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بِمَا وَافق الْأَثْبَات لِكَثْرَة مَا يَأْتِي من المقلوبات روى عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا يدْخل ولد زنا مِنْ نَسْلِهِ إِلَى سَبْعَةِ آبَاءٍ الْجنَّة رَوَاهُ عَنهُ عمروا بْنُ أَبِي قُبَيْسٍ أَخْبَرَنَا مَكْحُولٌ قَالَ سَمِعت جَعْفَر بن أبان يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُهَاجِرٍ الْبَجَلِيُّ قَالَ ضَعِيفٌ
• إِبْرَاهِيم بْن بيطار أَبُو إِسْحَاق الْخَوَارِزْمِيّ كَانَ عَلَى قَضَاء خوارزم قدم بَلخ أَيَّام عَلِي بْن عِيسَى فَحدث بِهَا يروي عَن عَاصِم الْأَحول الْمَنَاكِير الَّتِي لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِمَا يَرْوِيهَا عَلَى قلَّة شهرته بِالْعَدَالَةِ وَكِتَابَة الْحَدِيث رَوَى عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.