صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ثَلاثٌ يَفْرَحُ لَهُنَّ الْبَدَنُ وَيَبْرَأُ عَلَيْهَا الثَّوْبُ اللَّيِّنُ وَالطِّيبُ وَشُرْبُ الْعَسَلِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْبَزَّار بِعَسْقَلانَ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّد بن أبي الرجل قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَوْحٍ الْعَنْبَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ هَارُونَ الأُرْدُنِّيُّ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ مَا رَوَى مَالِكٌ عَنْ أَبِيه وَلَا جده شَيْئا
• يُونُس بن عَطاء الصدائي يروي الْعَجَائِب لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد رَوَى عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زَاذَوَيْهِ مَوْلَى خُزَاعَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ كَانَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ كَاتِبَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ إِذَا رَأَى مِنَ النَّبِيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم غَفْلَةً وَضَعَ الْقَلَمَ فِي فِيهِ قَالَ فَنظر النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا فَقَالَ يَا مُعَاوِيَةُ إِذَا كَتَبْتَ كِتَابًا فَضَعِ الْقَلَمَ عَلَى أُذُنِكَ فَإِنَّهُ أَذْكَرُ لَكَ رَوَاهُ عَنْهُ سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَطَاءٍ الصُّدَائِيِّ رَوَى عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم لَا يُحْبَسُ الإِنْسَانُ فِي الدَّيْنِ أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعِينَ يَوْمًا رَوَاهُ عَنهُ سُلَيْمَان بن أبي سَلمَة
• يعلى بن الْأَشْدَق شيخ كَانَ بالرقة يروي عَن عبد الله بن جَراد روى
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.