بْن أَبِي رَبَاح روى عَنْهُ وَكِيع مُنكر الحَدِيث جدا يروي عَن عَطاء أَشْيَاء لَا يُتَابع عَلَيْهَا من الْمَنَاكِير الَّتِي لَا أصُول لَهَا فَلَمَّا كثر ذَلِك فِي رِوَايَته اسْتحق التّرْك سَمِعت مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ فَالْيَمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ كَيْفَ حَدِيثُهُ قَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ
• الْيَمَان بن عدي أَبُو عدي الْحِمصِي من أهل الشَّام يَرْوِي عَن أبي الْمُنِيب الجرشِي روى عَنهُ يحيى بن حَمْزَة وَأهل الشَّام كَانَ مِمَّن يخطئ لم يفحش خَطؤُهُ حَتَّى خرج بِهِ عَن حد الْعَدَالَة إِلَى الْجرْح وَلَا اقْتصر مِنْهُ على مَا لم يَنْفَكّ مِنْهُ الْبشر فَيكون محتجا بِهِ فَهُوَ عِنْدِي يتْرك الِاحْتِجَاج بِمَا انْفَرد من الْأَخْبَار وَإِن اعْتبر بِمَا وَافق الثِّقَات مُعْتَبر لم أر بذلك بَأْسا رَوَى عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ قَبِيصَةَ بن ذُؤَيْب عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم قَالَ ادْفِنُوا شُعُورَكُمْ وَأَظْفَارَكُمْ وَدِمَاءَكُمْ لَا يَلْعَبُ بِهَا سَحَرَةُ بَنِي آدَمَ وَرَوَى عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَائِشَةَ عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم قَالَ إِن الرجل لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ الْخُلُقِ دَرَجَةَ السَّاهِرِ بِاللَّيْلِ الظَّمْآنِ فِي الْهَوَاجِرِ أَخْبَرَنَاهُ جمَاعَة عَن عمر بن عُثْمَان عَنهُ بِالْحَدِيثين جَمِيعًا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.