٢٨٧ - ياسين بن معَاذ أَو خلف الزيات روى عَن عَمْرو بن دِينَار وَأبي الزبير مُنكر الحَدِيث قَالَه البُخَارِيّ
٢٨٨ - اليسع بن طَلْحَة عَن عَطاء مُنكر الحَدِيث
٢٨٩ - يمَان بن الْمُغيرَة أَبُو حُذَيْفَة مُنكر الحَدِيث فجملة من سميته فِي هَذَا الْفَصْل بروايته للمناكير وللموضوعات والأباطيل وذكرته بِضعْف فَإِن أَمرهم لَا يخفى على عُلَمَاء أهل هَذِه الصَّنْعَة فَإِن النُّور فِي رواياتهم مَفْقُود والظلمة فِي أَكثر حَدِيثهمْ مَوْجُود وَإِنِّي وَإِن ذكرت اسْم الواقعين فيهم والواضعين مِنْهُم فَلم أذكرهم لِأَنِّي كنت لَهُم مُقَلدًا بل ذكرتهم إعلاما لجرح مِنْهُم قد تقدم لَهُم فعامة مَا نسبته إِلَى عَليّ بن عبد الله فَإِنِّي سمعته من مُوسَى بن إِبْرَاهِيم بن النَّضر الْعَطَّار البغداذي عَن مُحَمَّد بن عُثْمَان بن أبي شيبَة عَنهُ وَمَا نسبته إِلَى يحيى بن معِين فَإِنِّي سمعته من مُحَمَّد بن المظفر عَن عَليّ بن أَحْمد بن سُلَيْمَان عَلان الْمصْرِيّ عَن أَحْمد بن سعيد بن أبي مَرْيَم عَنهُ وَكَذَلِكَ مَا حكيته عَن البُخَارِيّ فَإِن أَبَا أَحْمد الغطريفي الْجِرْجَانِيّ حَدثنِي عَن أبي عَليّ آدم بن مُوسَى الخواري عَن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل البُخَارِيّ وكل وَاحِد من الْمَذْكُورين فِي هَذَا الْفَصْل بِنَوْع من الْأَنْوَاع إِذا نظرت فِي حَدِيثه وتميزته ارْتَفع الريب فِي أمره وَظهر لَك حَقِيقَته مَا نسبته إِلَيْهِ وَأَكْثَرهم عِنْدِي لَا تجوز الرِّوَايَة عَنْهُم وَلَا الِاحْتِجَاج بِحَدِيثِهِمْ وَإِنَّمَا يكْتب حَدِيث أمثالهم للاعتبار والمعرفة إِذْ لَا سَبِيل إِلَى معرفتهم إِلَّا بِالنّظرِ فِي حَدِيثهمْ وَإِذا احْتَاجَ الرَّاوِي إِلَى ذكرهم عرف لَهُم من الْوَضع وَالْكذب وَالوهم وَالْخَطَأ وَالْإِنْكَار وَغير ذَلِك مَا يذكرهم بِهِ ويضيفه إِلَيْهِم ليَكُون مَا كتب من حَدِيثه شَاهدا لَهُ على جرحه لَهُم نسْأَل الله تَعَالَى جميل توفيقه وستره وَأَن يعصمنا من مخازي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة بِلُطْفِهِ ورأفته فَكَانَ مِمَّن رفع الله دَرَجَته وَأَعْلَى شَأْنه من أَئِمَّتنَا الماضين وأسلافنا الْمُتَقَدِّمين مُسلم بن الْحجَّاج النَّيْسَابُورِي رَحمَه الله
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.