عَن أَشْيَاء قَالَ جِئْت إِلَى أَحْمد فَأخْرج لى أَرْبَعَة دَرَاهِم أَو خَمْسَة دَرَاهِم وَقَالَ لى هَذَا جَمِيع مَا أملك
١٢٣٨ - يحيى بن يزْدَاد الْوراق أَبُو الصَّقْر
روى عَن إمامنا أَحْمد وَذكره أَبُو بكر الْخلال وَقَالَ كَانَ مَعَ أَبى عبد الله بالعسكر وَعِنْده جُزْء مسَائِل حسان قَالَ أَبُو الصَّقْر قَالَ أَحْمد إِذا أساح أحد عينا تَحت أَرض وانْتهى حفره إِلَى أَرض لرجل أَو بُسْتَان أَو دَار فَمَنعه صَاحب الستان وَالدَّار أيحفر أرضه فَلَيْسَ لَهُ مَنعه فِي ظهر الأَرْض وَلَا بَطنهَا إِذا لم يكن عَلَيْهِ مضرَّة
وَفِيه حَدِيث ان النبى قَالَ لَا يمْنَع أحدكُم جَاره أَن يغرز خَشَبَة فى جِدَاره فَهَذَا الْجَار الْقَرِيب لَا يمْنَع
وَنقل عَنهُ إِذا كَانَت أَرض بَين قريتين لَيْسَ فِيهَا مزارع وَلَا عُيُون وَلَا أَنهَار لأهل القريتين وَزعم أهل كل قَرْيَة أَنَّهَا لَهُم فى حرمهم فَإِنَّهَا لَيست لهَؤُلَاء وَلَا لهَؤُلَاء حَتَّى يعلم أَنهم أحيوها فَمن أَحْيَاهَا فهى لَهُ
١٢٣٩ - يحيى بن يحيى الأزجى الْفَقِيه صَاحب نِهَايَة الْمطلب فى علم الْمَذْهَب وَهُوَ كتاب كَبِير جدا حذا فِيهِ حَذْو
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.