تفقه على القَاضِي أبي يعلى ثمَّ قدم الشَّام فسكن بِبَيْت الْمُقَدّس وَنشر مَذْهَب أَحْمد رَضِي الله عَنهُ فِيمَا حوله ثمَّ أَقَامَ بِدِمَشْق فنشر الْمَذْهَب وَتخرج بِهِ جمَاعَة من الْأَصْحَاب وَسمع بهَا من أبي الْحسن السمسار وَأبي عُثْمَان الصَّابُونِي وَوعظ واشتهر أمره وَحصل لَهُ الْقبُول التَّام وَكَانَ إِمَامًا عَارِفًا بِالْمذهبِ وَالْأُصُول شَدِيدا فِي السّنة زاهدا عابدا متألها ذَا أَحْوَال وكرامات وَكَانَ تتش صَاحب دمشق يعظمه
وَيُقَال إِنَّه اجْتمع مَعَ الْخضر مرَّتَيْنِ وَكَانَ يتَكَلَّم فِي عدَّة أَوْقَات على الخاطر كَمَا كَانَ يتَكَلَّم ابْن القرمي الزَّاهِد وَكَانَ الشَّيْخ أَبُو الْفرج يَدْعُو على بعض السلاطين الْمُخَالفين وَيَقُول كم أرميه وَلَا تقع الرَّمية بِهِ فَلَمَّا كَانَ فِي اللَّيْلَة الَّتِي هلك قَالَ لبَعض أَصْحَابه قد رميت فلَانا وَقد هلك فَحسب فَرُئِيَ هَلَاكه فِي تِلْكَ اللَّيْلَة الَّتِي أَشَارَ إِلَيْهَا وَله عدَّة تصانيف فِي الْأُصُول وَالْفِقْه
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.