بقوله تَعَالَى (لتدخلن الْمَسْجِد الْحَرَام إِن شَاءَ الله) فقد علم أَنهم داخلون وَاسْتثنى بقوله (ادخُلُوا مصر إِن شَاءَ الله) وَبِقَوْلِهِ (وَإِنَّا إِن شَاءَ الله بكم للاحقون) وَقد علم النَّبِي أَنه لَاحق بهم سمع شَبابَة بن سوار وشجاع ابْن الْوَلِيد وَغَيرهمَا وَقد حدث سمع مِنْهُ يحيى بن صاعد وَالْقَاضِي الْمحَامِلِي وَجمع وَقَالَ أَبُو الْحُسَيْن ابْن المنادى كَانَ من أفاضل النَّاس وشجعان الْمُجَاهدين مَعَ ورع وعقل وَمَعْرِفَة مَاتَ فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَمِائَتَيْنِ
٧٩١ - عَسْكَر بن الْحصين أَبُو تراث النخشبي الصُّوفِي قدم بَغْدَاد مَرَّات وَكَانَ يحضر مجْلِس أَحْمد قَالَ عبد الله بن الإِمَام أَحْمد جَاءَ أَبُو تُرَاب النخشبي إِلَى أبي فَجعل أبي يَقُول فلَان ضَعِيف فلَان ثِقَة فَقَالَ أَبُو تُرَاب لَا تغتاب الْعلمَاء فَالْتَفت أبي إِلَيْهِ فَقَالَ وَيحك هَذِه نصيحة لَيْسَ هَذَا غيبَة مَاتَ بالبادية سنة خمس وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ وَيُقَال إِنَّه نهشته السبَاع
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.