والقطاف: العنقود.
وَقَوله: وَأَنا مَعَهم؟ اسْتِفْهَام. أسقطت الْألف. وَقَالَ أَبُو بكر الْإِسْمَاعِيلِيّ: وَالصَّحِيح: أَو أَنا مَعَهم؟ .
٢٧١٤ - / ٣٥١٢ - وَفِي الحَدِيث السَّادِس: نحرنا على عهد رَسُول الله فرسا فأكلناه.
وَهَذَا يدل على إِبَاحَة لحم الْخَيل خلافًا لأبي حنيفَة. وَقد ذكرنَا ذَلِك فِي مُسْند جَابر.
٢٧١٥ - / ٣٥١٣، ٣٥١٤ - والْحَدِيث السَّابِع وَالثَّامِن: قد سبقا فِي مُسْند عَائِشَة.
إِلَّا أَن فِي لفظ هَذَا الثَّامِن: أَن امْرَأَة قَالَت: يَا رَسُول الله! ، إِن ابْنَتي أصابتها الحصبة فامرق شعرهَا. وَفِي لفظ: فتمرق.
وَهُوَ بالراء غير الْمُعْجَمَة. وَرُبمَا قَرَأَهُ عوام الْمُحدثين بالزاي، وَذَلِكَ غلط.
٢٧١٦ - / ٣٥١٥ - وَقد سبق الحَدِيث التَّاسِع فِي مُسْند رَافع بن خديج.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.