الْوَضَاءَةُ وَهِيَ الْغَسْلُ وَيَكْشِفُ هَذَا أَن من الصَّحِيحِ عَنْ عُثْمَانَ أَنَّهُ وَصَفَ وُضُوءَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَلَمْ يَذْكُرْ عَدَدًا ثُمَّ قَالَ وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلَاثًا ورُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ ذِكْرُ الْمَسْحِ صَرِيحًا وأَنه مرّة
١٣٤ - أخبرنَا الْكَرْخِي قَالَ أَخْبَرَنَا الْأَزْدِيُّ وَالْغُورَجِيُّ قَالَا أَنْبَأَنَا الْجَرَّاحِيُّ حَدَّثَنا الْمَحْبُوبِيُّ حَدَّثَنَا التِّرْمِذِيُّ حَدَّثَنَا هَنَّادٌ وَقُتَيْبَةُ قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ عَنْ أَبِي إِسْحَاق عَنْ أَبِي حَيَّةَ قَالَ رَأَيْتُ عَلِيًّا تَوَضَّأَ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثُمَّ تَمَضْمَضَ ثَلَاثًا وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا وَذِرَاعَيْهِ ثَلَاثًا وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ مَرَّةً ثُمَّ غَسَلَ قَدَمَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَحْبَبْتُ أَنْ أُرِيكُمْ كَيْفَ كَانَ طَهُورُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ التِّرْمِذِيُّ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ وَاسْتَدَلُّوا بِمَا
١٣٥ - أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ أَنْبَأَنَا ابْنُ الْمُذْهِبِ قَالَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي أبي جدثني يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ سِنَانَ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَمْسَحُ رَأْسَهُ مَرَّةً وَاحِدَةً وَقَدْ رَوَى عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يَمْسَحُ مَرَّةً مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ والْبَراء بْنُ عَازِبٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرو وابْن عَبَّاسٍ
وَالْجَوَابُ أَمَّا قَوْلُهُمْ إِنَّ ذَلِكَ يَعُودُ إِلَى الْغُسْلِ فَإِنَّ الْوُضُوءَ إِذَا أُطْلِقَ عَمَّ الْمَسْحُ وَالْغُسْلُ وَأَمَّا مَنْ رَوَى عَنْ عُثْمَانَ وَلَمْ يَذْكُرْ فِي الْمَسْحِ عَدَدًا فَلَا حُجَّةَ فِي ذَلِكَ لِأَنَّ مَنْ ذَكَرَ الْعَدَدَ مُقَدَّمٌ الْقَوْلُ وَقَدْ رَوَى الدَّارَقُطْنِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ وَشَقِيقٍ وَحُمْرَانَ وَابْنِ دَارَةَ وَابْنِ الْبَيْلَمَانِيِّ عَنْ عُثْمَانَ كُلُّهُمْ أَنَّهُ وَصَفَ وُضُوءَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ ثَلَاثًا
١٣٦ - أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى ابْنِ دَارَةَ فَقَالَ رَأَيْتُ عُثْمَانَ دَعَا بِوُضُوءٍ فَمَضْمَضَ ثَلَاثًا وَاسْتَنْشَقَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.