الحَدِيث وَأما ذبح الْبَقر فَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَن عَائِشَة أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ ذبح عَن أَزوَاجه بقرة وَأما ذبح الْغنم فَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَن أنس فِي الْأُضْحِية بالكبشين ذبحهما بِيَدِهِ وَسَمَّى وَكبر
٥٢٥ - حَدِيث أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ نحر الْهَدَايَا قيَاما وَأَصْحَابه كَانُوا ينحرونها قيَاما معقولة الْيَد الْيُسْرَى عَن أنس فِي حَدِيث وَنحر رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ سبع بدنات قيَاما أَخْرجَاهُ وَأَخْرَجَا حَدِيث ابْن عمر أَنه قَالَ للرجل الَّذِي رَآهُ ينْحَر بدنته وَهِي باركة فَقَالَ أبعثها قيَاما مُقَيّدَة سنة نَبِيكُم صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ وَفِي الْمَغَازِي لِلْوَاقِدِي من حَدِيث نَاجِية بن جُنْدُب كنت عَلَى هدى رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فَرَأَيْت رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ ينْحَر الْهدى بِيَدِهِ وَأَنا أقدمها إِلَيْهِ تمشى عَلَى ثَلَاث قَوَائِم وَهِي معقولة وَلأبي دَاوُد من طَرِيق ابْن جريج عَن أبي الزبير عَن جَابر قَالَ وَأَخْبرنِي عبد الحمن بن سابط أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ وَأَصْحَابه كَانُوا ينحرون الْبَدنَة معقولة الْيَد الْيُسْرَى قَائِمَة عَلَى مَا بَقى من قَوَائِمهَا
٥٢٦ - حَدِيث أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ سَاق مائَة بَدَنَة فِي حجَّة الْوَدَاع فَنحر نيفا وَسِتِّينَ بِنَفسِهِ وَوَلَّى الْبَاقِي عليا هُوَ فِي حَدِيث جَابر الطَّوِيل بِلَفْظ ثمَّ انْصَرف إِلَى المنحر فَنحر ثَلَاثًا وَسِتِّينَ بَدَنَة بِيَدِهِ ثمَّ أعْطى عليا فَنحر مَا بَقى الحَدِيث وَمثله فِي مُسْند أَحْمد من حَدِيث ابْن عَبَّاس
٥٢٧ - حَدِيث أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ رَأَى رجلا يَسُوق بَدَنَة فَقَالَ اركبها وَيلك السِّتَّة عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ رَأَى رجلا يَسُوق بَدَنَة فَقَالَ اركبها قَالَ إِنَّهَا بَدَنَة قَالَ اركبها وَيلك فِي الثَّانِيَة أَو الثَّالِثَة وَأخرج مُسلم عَن أنس نَحوه وَفِي الْبَاب عَن جَابر رَفعه اركبها بِالْمَعْرُوفِ حَتَّى تَجِد ظهرا أخرجه مُسلم وَزَاد فِي أُخْرَى إِذا ألجئت إِلَيْهَا
٥٢٨ - حَدِيث أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ قَالَ لعَلي تصدق بجلالها وخطامها وَلَا تُعْطِي الجزار مِنْهَا مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث عَلّي أَمرنِي النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ أَن أقوم عَلَى بَدَنَة وَأقسم جلودها وجلالها وَفِي لفظ وَأَن أَتصدق بِجُلُودِهَا وجلالها وَفِي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.