كُلَيْب إِلَّا هَذَا الحَدِيث قلت لَهُ عَنهُ عدَّة أَحَادِيث ذكرتها فِي تخريجي لأحاديث الرَّافِعِيّ وَصحح الحَدِيث الْمَذْكُور ابْن حبَان وَشَيْخه ابْن خُزَيْمَة وَأَوْمَأَ الْحَاكِم إِلَى انه عَلَى شَرط مُسلم فِي شريك القَاضِي
٢٨٢ - وَعَن سعد بن أبي وَقاص رَضِيَ اللَّهُ عَنْه كُنَّا نضع الْيَدَيْنِ قبل الرُّكْبَتَيْنِ فَأمرنَا بالركبتين قبل الْيَدَيْنِ رَوَاهُ ابْن خُزَيْمَة فِي صَحِيحه وَادَّعَى أَنه نَاسخ لتقديم الْيَدَيْنِ وَكَذَا ابْن حبَان وَفِي ذَلِك وَقفه إِذا فِي سَنَده يَحْيَى بن سَلمَة بن كهيل قَالَ النَّسَائِيّ وَغَيره مَتْرُوك
٢٨٣ - وَعَن عَلّي كرم الله وَجهه أَنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ كَانَ يَقُول إِذا سجد اللَّهُمَّ لَك سجدت وَبِك آمَنت وَلَك أسلمت سجد وَجْهي للَّذي خلقه وصوره وشق سَمعه وبصره تبَارك الله أحسن الْخَالِقِينَ رَوَاهُ مُسلم
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.