وَقيل إِن عبد الله الْعَدوي توبع عَلَى رِوَايَته عَن عَلّي بن زيد وَأَن ذَلِك مَذْهَب الْفُقَهَاء السَّبْعَة
٥٢٨ - وَعَن عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ امْر فِي مَرضه الَّذِي توفّي فِيهِ أَبَا بكر أَن يُصَلِّي بِالنَّاسِ فَلَمَّا دخل فِي الصَّلَاة وجد عَلَيْهِ السَّلَام من نَفسه خفَّة فَقَامَ يهادي بَين رجلَيْهِ فجَاء فَجَلَسَ عَن يسَار أبي بكر فَكَانَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ يُصَلِّي بِالنَّاسِ جَالِسا وَأَبُو بكر قَائِما يَقْتَدِي أَبُو بكر بِصَلَاة رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ ويقتدي النَّاس بِصَلَاة أبي بكر مُتَّفق عَلَيْهِ وَهَذَا كَانَ فِي مرض مَوته صَلَاة الظّهْر يَوْم السبت أَو الْأَحَد وَتُوفِّي رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ يَوْم الْإِثْنَيْنِ كَمَا رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فَهُوَ نَاسخ لحَدِيث أبي هُرَيْرَة الثَّابِت فِي الصَّحِيحَيْنِ إِنَّمَا جعل الإِمَام ليؤتم بِهِ فَإِذا كبر فكبروا وَإِذا ركع فاركعوا وَإِذا قَالَ سمع الله لمن حَمده فَقولُوا اللَّهُمَّ رَبنَا لَك الْحَمد وَإِذا صَلَّى قَائِما فصلوا قيَاما وَإِذا صَلَّى جَالِسا فصلوا جُلُوسًا أَجْمَعُونَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.