رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ من كَانَت لَهُ حمولة تأوي إِلَى شبع فليصم رَمَضَان حَيْثُ أدْركهُ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَلم يُضعفهُ وَترْجم عَلَيْهِ بَاب فِيمَن اخْتَار الصَّوْم فِي السّفر وَقَالَ ابْن حزم فِي محلاه خبر سَاقِط لِأَن رَاوِيه عبد الصَّمد وَهُوَ بَصرِي لين الحَدِيث عَن سِنَان بن سَلمَة وَهُوَ مَجْهُول قلت الَّذِي رَأَيْته أَن عبد الصَّمد بن حبيب رَوَاهُ عَن أَبِيه عَن سِنَان كَذَا هُوَ فِي أبي دَاوُد وَأحمد وَالطَّبَرَانِيّ وَعبد الصَّمد قَالَ ابْن معِين لَيْسَ بِهِ بَأْس وَقَالَ أَبُو حَاتِم يكْتب حَدِيثه وَلَيْسَ بالمتروك يحول من كتاب الضُّعَفَاء
وَقَالَ البُخَارِيّ لين الحَدِيث وَقَالَ مرّة منكره وَلم يعد هَذَا الحَدِيث شَيْئا وَقَالَ الْعقيلِيّ لَا يُتَابع عَلَيْهِ وَلَا يعرف إِلَّا بِهِ وَسنَان بن سَلمَة ذكره أهل معرفَة الصحابه كَابْن مَنْدَه وَأبي نعيم وَابْن عبد الْبر وَسَماهُ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فَأَيْنَ الْجَهَالَة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.