الْقَبْر وَمن عَذَاب النَّار قَالَ حَتَّى تمنيت أَن أكون ذَلِك الْمَيِّت رَوَاهُ مُسلم وَفِي رِوَايَة لَهُ وقه فتْنَة الْقَبْر وَعَذَاب النَّار
٧٩٤٧٩٥٧٩٦٧٩٦ ٧٩٦ - وَعَن أبي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْه أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ صَلَّى عَلَى جَنَازَة فَقَالَ اللَّهُمَّ اغْفِر لحينا وميتنا وصغيرنا وَكَبِيرنَا وَذكرنَا وأنثانا وشاهدنا وغائبنا اللَّهُمَّ من أحييته منا فأحيه عَلَى الْإِسْلَام وَمن توفيته منا فتوفه عَلَى الْإِيمَان اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمنَا أجره وَلَا تضلنا بعده رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَصَححهُ ابْن حبَان وَالْحَاكِم وَقَالَ عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ وَذكر لَهُ شَاهدا عَلَى شَرط مُسلم من حَدِيث عَائِشَة وَكَذَا قَالَ الشَّيْخ تَقِيّ الدَّين فِي آخر الاقتراح إِنَّه عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.