الْملك وَله الْحَمد يَحْيَى وَيُمِيت وصححها ابْن حبَان
١١١٩ - وَعَن ابْن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْه أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ خطب النَّاس قبل التَّرويَة بِيَوْم وَأخْبرهمْ بمناسكهم رَوَاهُ الْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد
١١٢٠ - وَعَن عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ قَالَ خير الدُّعَاء دُعَاء يَوْم عَرَفَة وَخير مَا قلت أَنا والنبيون من قبلي لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ لَهُ الْملك وَله الْحَمد وَهُوَ عَلَى كل شَيْء قدير رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن غَرِيب لَا نعرفه إِلَّا من هَذَا الْوَجْه وَحَمَّاد بن أبي حميد يَعْنِي الَّذِي فِي إِسْنَاده لَيْسَ هُوَ بِالْقَوِيّ عِنْد أهل الحَدِيث
١١٢١ - وَعَن عَامر وَهُوَ الشّعبِيّ قَالَ أَخْبرنِي عُرْوَة بن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.