السُّجُود والصف الَّذِي يَلِيهِ، انحدر الصَّفّ الْمُؤخر بِالسُّجُود فسجدوا، ثمَّ سلم النَّبِي [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] وَسلمنَا جَمِيعًا ". قَالَ جَابر: كَمَا يصنع حَرسُكم هَؤُلَاءِ بأمرائهم. أخرجهُمَا مُسلم.
(٣٥٨) عَن ابْن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما أَن رَسُول الله [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] قَالَ: " صَلَاة الْجَمَاعَة تفضل صَلَاة الْفَذ بِسبع وَعشْرين دَرَجَة ".
(٣٥٩) وَفِي حَدِيث أبي سعيد: " بِخمْس وَعشْرين دَرَجَة ".
(٣٦٠) وَفِي حَدِيث أبي هُرَيْرَة: " بِخمْس وَعشْرين جُزْءا ". وَالْكل فِي الصَّحِيح.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.