مَا منعكما أَن تصليا [مَعنا] ؟ فَقَالَا: يَا رَسُول الله، إِنَّا قد كُنَّا صلينَا فِي رحالنا، فَقَالَ: فَلَا تفعلا، إِذا صليتما فِي رحالكما / ثمَّ أتيتما مَسْجِد جمَاعَة فَصَليَا مَعَهم، فَإِنَّهَا لَكمَا نَافِلَة ". أخرجه التِّرْمِذِيّ وَصَححهُ.
(٣٧٢) وَعَن أبي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قَالَ: كَانَ رَسُول الله [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] يعلمنَا يَقُول: " لَا تبَادرُوا الإِمَام، إِذا كبر فكبروا. . الحَدِيث ". أخرجه مُسلم.
(٣٧٣) وَفِي رِوَايَة مُصعب بن مُحَمَّد، عِنْد أبي دَاوُد: " إِنَّمَا جُعل الإِمَام ليؤتم بِهِ، فَإِذا كبر فكبروا، وَلَا تكبروا حَتَّى يكبر، وَإِذا ركع فاركعوا، وَلَا تركعوا حَتَّى يرْكَع ". وَفِيه: " وَإِذا سجد فاسجدوا، وَلَا تسجدوا حَتَّى يسْجد ". وَمصْعَب بن مُحَمَّد قد وُثِق.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.