(٥١٤) وَعنهُ: " أَن النَّبِي [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] استسقى، فَأَشَارَ بِظهْر كفيه إِلَى السَّمَاء ". لفظ مُسلم، وَالْأول مُتَّفق عَلَيْهِ.
(٥١٥) وَعنهُ: " أَن رجلا دخل الْمَسْجِد يَوْم الْجُمُعَة من بَاب كَانَ نَحْو دَار الْقَضَاء وَرَسُول الله [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] قَائِم يخْطب، فَاسْتقْبل رَسُول الله [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] قَائِما ثمَّ قَالَ: يَا رَسُول الله! هَلَكت الْأَمْوَال، وانقطعت النَّسْل فَادع الله تَعَالَى يغيثنا. قَالَ: فَرفع رَسُول الله [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] يَدَيْهِ ثمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ أغثنا، اللَّهُمَّ أغثنا، [اللَّهُمَّ أغثنا] ، قَالَ أنس: وَلَا وَالله مَا نرَى فِي السَّمَاء من (سَحَاب) وَلَا قزعة، وَمَا بَيْننَا وَبَين سَلْع من بَيت وَلَا دَار، قَالَ: فطلعت من وَرَائه سَحَابَة مثل الترس، فَلَمَّا توسطت السَّمَاء انتشرت، ثمَّ أمْطرت. قَالَ: فَلَا وَالله مَا رَأينَا الشَّمْس سبتاً قَالَ: ثمَّ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.