(٧٢٣) وَعَن صَفْوَان بن يعْلى، عَن أَبِيه رَضِيَ اللَّهُ عَنْه، قَالَ: " أَتَى النَّبِي [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] رجل وَهُوَ بالجعرانة، وَأَنا عِنْد النَّبِي [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] وَعَلِيهِ مقطعات، يَعْنِي جُبَّة، وَهُوَ متضمخ بالخلوق، فَقَالَ /: إِنِّي أَحرمت ب [ال] عمْرَة، وعليَّ هَذَا وَأَنا متضمخ بالخلوق، فَقَالَ لَهُ النَّبِي [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] : " مَا كنت صانعاً فِي حجك؟ قَالَ: [كنت] أنزع عني هَذِه الثِّيَاب، وأغسل عني هَذَا الخلوق. فَقَالَ [لَهُ] النَّبِي [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] : " مَا كنت صانعاً فِي حجك فاصنعه فِي عمرتك ". لفظ مُسلم.
(٧٢٤) وَفِي رِوَايَة: " كَيفَ ترَى فِي رجل أحرم [بِعُمْرَة] فِي جُبَّة بَعْدَمَا تضمخ بِطيب؟ ".
(٧٢٥) وَفِي أُخْرَى [لَهُ] بِلَفْظ آخر، [قَالَ] " أما الطّيب
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.