[صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] يقدم ضعفة (أَهله) [بِغَلَس] وَيَأْمُرهُمْ يَعْنِي لَا يرْمونَ يَعْنِي الْجَمْرَة حَتَّى تطلع الشَّمْس ". أخرجه أَبُو دَاوُد.
(٧٧٣) وَرَوَى عَامر - هُوَ الشّعبِيّ - قَالَ: أَخْبرنِي عُرْوَة بن مُضرس الطَّائِي، قَالَ: أتيت رَسُول الله [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] وَهُوَ بالموقف - يَعْنِي بِجمع - قلت: جِئْت يَا رَسُول الله من جبلي طي أكللت مطيتي، وأتعبت نَفسِي، وَالله مَا تركت من حَبْل إِلَّا وقفت عَلَيْهِ، فَهَل لي من حج؟ فَقَالَ رَسُول الله [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] : " من أدْرك مَعنا هَذِه الصَّلَاة، وَأَتَى عَرَفَات قبل - يَعْنِي ذَلِك لَيْلًا أَو نَهَارا - فقد تمّ حجه، وَقَضَى تفثه ". أخرجه الْأَرْبَعَة، وَصَححهُ التِّرْمِذِيّ. وَالْحَبل بِالْحَاء الْمُهْملَة وَالْبَاء
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.