غنما يقسمها عَلَى صحابته ضحايا، فبقى عتود، فَذكر [ذَلِك] للنَّبِي [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] فَقَالَ: ضح بِهِ أَنْت ". لفظ البُخَارِيّ، وَهُوَ مُتَّفق عَلَيْهِ /.
(٨١٧) وَفِي رِوَايَة لمُسلم: " قسم [فِينَا] رَسُول الله [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] ضحايا، فَأَصَابَنِي جذع ".
(٨١٨) وَعَن نَافِع أَن عمر أخبرهُ، قَالَ: " كَانَ رَسُول الله [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] يذبح وينحر بالمصلى ". أخرجه البُخَارِيّ.
(٨١٩) وَعَن أنس (بن مَالك) رَضِيَ اللَّهُ عَنْه، قَالَ: " ضحى النبيُّ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] بكبشين أملحين، فرأيته وَاضِعا قدمه عَلَى صفاحهما يسمّي وَيكبر، فذبحهما بِيَدِهِ ". مُتَّفق عَلَيْهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.