قَالَ: " من أعتق رَقَبَة مُؤمنَة أعتق الله بِكُل إرب مِنْهَا، إرباً مِنْهُ من النَّار ".
(١١٦٤) وَعَن أبي ذَر رَضِيَ اللَّهُ عَنْه، قَالَ قلت: يَا رَسُول الله، أَي الْأَعْمَال أفضل؟ قَالَ: " الْإِيمَان بِاللَّه، وَالْجهَاد فِي سَبِيل الله " قلت: أَي الرّقاب أفضل؟ قَالَ: " أَنْفسهَا عِنْد أَهلهَا، وأكثرها ثمنا ". الحديثان مُتَّفق عَلَيْهِمَا، وَاللَّفْظ لمُسلم.
(١١٦٥) رَوَى مَالك، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر قَالَ قَالَ رَسُول الله [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] : " من أعتق شركا لَهُ فِي عبد فَكَانَ لَهُ مَا يبلغ ثمن العَبْد قُوم عَلَيْهِ قيمَة الْعدْل، فَأعْطَى شركاءه حصصهم، وعَتق عَلَيْهِ العَبْد، وَإِلَّا فقد عَتق مِنْهُ مَا عتق ". مُتَّفق عَلَيْهِ
(١١٦٦) وَفِي رِوَايَة عبيد الله، عَن نَافِع، عِنْد النَّسَائِيّ: " من
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.