عَن جَابر قَالَ: أعتق رجل من الْأَنْصَار غُلَاما لَهُ عَن دبر، وَكَانَ مُحْتَاجا، وَكَانَ عَلَيْهِ دين فَبَاعَهُ (رَسُول الله [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] ) بثمان مائَة دِرْهَم فَأعْطَاهُ (إِيَّاهَا، و) قَالَ: " اقْضِ دينك "] .
(١١٩٣) عَن عَمْرو بن الْحَارِث ختن رَسُول الله [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] (أخي جوَيْرِية بنت الْحَارِث) قَالَ: مَا ترك رَسُول الله [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] عِنْد مَوته درهما، وَلَا دِينَارا، وَلَا عبدا، وَلَا أمة، وَلَا شَيْئا إِلَّا بغلته الْبَيْضَاء، (وسلاحه) ، وأرضاً جعلهَا صَدَقَة ". [أخرجه البُخَارِيّ] .
(١١٩٤) [وَعَن ابْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما قَالَ: لما ولدت مَارِيَة إِبْرَاهِيم قَالَ رَسُول الله [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] : " أعْتقهَا وَلَدهَا ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.