لفظ رِوَايَة النَّسَائِيّ، وَأخرجه أَبُو دَاوُد، وَالتِّرْمِذِيّ، وَابْن خُزَيْمَة، وَالْحَاكِم فِي " الْمُسْتَدْرك " مَا بَين مطول ومختصر. وَعبد الله بن سَلِمة، بِكَسْر اللَّام، قيل فِيهِ: تعرف وتنكر.
(١١٤) وَعَن أبي سعيد (الْخُدْرِيّ) ، (قَالَ: قَالَ رَسُول الله [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] ) : " إِذا أَتَى أحدكُم أَهله ثمَّ أَرَادَ أَن يعود فَليَتَوَضَّأ " أَخْرجُوهُ إِلَّا البُخَارِيّ.
(١١٥) وَفِي رِوَايَة: " بَينهمَا وضُوءًا "، وَقَالَ: " ثمَّ [إِذا] أَرَادَ أَن يُعاود ".
(١١٦) وَفِي رِوَايَة لِابْنِ خُزَيْمَة: " إِذا أَرَادَ أَن يعود فَليَتَوَضَّأ وضوءه للصَّلَاة "، أَي الَّذِي يُجَامع ثمَّ يعود قبل الْغسْل.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.