جنبنا الشَّيْطَان، وجنب الشَّيْطَان مَا رزقتنا، فَإِنَّهُ إِن يقدر بَينهمَا ولد فِي ذَلِك لم يضرّهُ (شَيْطَان) أبدا ". لفظ مُسلم، وَهُوَ مُتَّفق عَلَيْهِ (فِي الْجُمْلَة) .
(١٢٨٧) وَعَن جَابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْه، قَالَ: كُنَّا نعزل [وَالْقُرْآن ينزل] عَلَى عهد رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ، فَبلغ ذَلِك نَبِي الله [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] فَلم ينهنا. [مُتَّفق عَلَيْهِ] .
(١٢٨٨) وَعَن جدامة بنت وهب، أُخْت عكاشة، قَالَت: حضرت رَسُول الله [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] فِي أنَاس وَهُوَ يَقُول: " لقد هَمَمْت أَن أنهَى عَن الغيلة فَنَظَرت فِي الرّوم وَفَارِس، فَإِذا هم يغيلون [أَوْلَادهم] فَلَا يضر أَوْلَادهم ذَلِك شَيْئا، ثمَّ سَأَلُوهُ عَن الْعَزْل. فَقَالَ رَسُول الله [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] : " ذَلِك الوئد الْخَفي، وَهِي (وَإِذا الموؤدة سُئلت) " [التكوير: ٨] .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.