الله إِنِّي زَنَيْت، فَأَعْرض عَنهُ] ، حَتَّى ثنى ذَلِك عَلَيْهِ أَربع مَرَّات، فَلَمَّا شهد عَلَى نَفسه أَربع شَهَادَات، دَعَاهُ رَسُول الله [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] فَقَالَ: " أبك جُنُون؟ " قَالَ: لَا. قَالَ: " فَهَل أحصنت؟ ". قَالَ: نعم. فَقَالَ رَسُول الله [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] : " اذْهَبُوا بِهِ فارجموه ".
(١٤٦٢) وَفِي رِوَايَة أبي سعيد: أَن رجلا من أسلم يُقَال لَهُ: مَاعِز بن مَالك، أَتَى رَسُول الله [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] فَقَالَ: إِنِّي أصبت فَاحِشَة فأقمه عليّ [يَا رَسُول الله] . فَرده النَّبِي [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] مرَارًا قَالَ ثمَّ سَأَلَ قومه، فَقَالُوا: مَا نعلم بِهِ بَأْسا إِلَّا أَنه قد أصَاب شَيْئا يرَى أَنه لَا يُخرجهُ إِلَّا أَن يُقَام فِيهِ الْحَد، قَالَ: فَرجع إِلَى رَسُول الله [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] / فَأمرنَا (أَن) نرجمه، قَالَ: فَانْطَلَقْنَا [بِهِ] إِلَى بَقِيع الْغَرْقَد، قَالَ: فَمَا أوثقناه وَلَا حفرنا لَهُ، قَالَ: فرميناه بالعظم والمدر والخذف، قَالَ: فَاشْتَدَّ واشتددنا خَلفه حَتَّى أَتَى عرض الْحرَّة، فانتصب لنا، فرميناه بجلاميد الْحرَّة، حَتَّى سكت … الحَدِيث.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.