يقول: «إن مسحهما يحط الخطيئة» الحديث.
وسكت عنه، وهو حديث إنما يرويه عطاء بن السائب، من رواية حماد بن زيد عنه.
وقد تكرر سكوت أبي محمد عن أحاديث، هي من رواية عطاء بن السائب، لم يبين أنها من روايته.
منها أحاديث يعرف أنها من رواية من روى عنه قديما قبل اختلاطه.
ومنها ما هو من رواية من روى عنه بعد الاختلاط
ومنها ما هو من رواية من لا يعرف متى روى عنه، أقبل الاختلاط أم بعده؟
فمما أورد من الأحاديث التي رواها عنه من رواها عنه قبل اختلاطه:
(١٨١٥) حديث عرفجة، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ في فضل رمضان بزيادة: «وينادي مناد: يا باغي الخير هلم» الحديث.
وقد تقدم ذكره والتنبيه على عرفجة أنه مجهول.
ونقول الآن: إنه من رواية شعبة، عن عطاء بن السائب، وهو إنما سمع منه قديما قبل اختلاطه
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.