(١٩٣٢) وذكر حديث عبد الرحمن بن سمرة في صلاة الكسوف من عند مسلم، ومن عند النسائي.
وهو عندهما من رواية الجريري.
قال أبو أحمد:«سبيله كسبيل سعيد بن أبي عروبة، فيمن روي عنه قبل الاختلاط وبعده».
وقال كهمس: أنكرناه أيام الطاعون.
وقد ذكروا أن حديث:«بين كل أذانين صلاة» مما تبين فيه اختلاطه.
قال عمرو بن علي الفلاس في تاريخه: سمعت يحيى بن سعيد يقول: أتيت الجريري فقال: حدثنا عبد الله بن بريدة، عن عبد الله بن عمرو:«بين كل أذانين صلاة»، فلما خرجت قال لي رجل: إنما هو: عن عبد الله بن المغفل،