وهو سلام بن سليمان القارئ، صاحب عاصم، وهو مختلف فيه، فالحديث حسن
(٢١٩٣) وذكر من طريق الترمذي عن عقبة بن عامر، قلت:«يا رسول الله، ما النجاة؟ قال: أملك عليك لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك».
وسكت عنه، والترمذي إنما قال فيه: حسن، وهو أقرب إلى الضعيف؛ فإنه عنده من رواية يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة.
وكلهم متكلم فيه، وقد تقدموا
(٢١٩٤) وذكر حديث أبي هريرة، قال رسول الله ﷺ«إن أغبط أوليائي عندي، لمؤمن خفيف الحاذ ذو حظ من الصلاة، أحسن عبادة ربه، وأطاعه في السر، وكان غامضا في الناس، لا يشار إليه بالأصابع، وكان رزقه كفافا فصبر، ثم نفض بيده فقال: عجلت منيته، قلت بواكيه، قل تراثه».
هو أيضا بهذا الإسناد مثله إلى أبي أمامة، لم يقل: عن عقبة.
وهذا الذي وقع في النسخ، من جعل الحديث عن أبي هريرة، خطأ