يعطي أنه إما صحيح وإما [حسن، ولن تجد شيئاً من ذلك صحيحاً … ] المعنى ما يحد [ .... ] فيه شيء، وهذا أحسن ما فيه.
والخبر المذكور ضعيف للجهل بحال إبراهيم بن سلام، فهي لا تعرف، بل لا أعرفه مذكوراً، ولا أعرف له رواية غير هذه.
قال البزار: ولا نعلم روى عنه إلا أبو عاصم، وأيضاً فإن النخعي عن أنس موضع نظر، وقد قال البزار: لا نعلمه أسند عنه إلا هذا الحديث، وقد قال أبو حاتم: إنه أدركه.
وسنه ووفاة أنس يقتضيان ذلك، ويقال: إنه - أعني النخعي - توفي سنة ست وتسعين، فالله أعلم
(٢٣٧٤) وذكر من طريق أبي داود عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ: «إذا