٤١ - حَدِيث أبي بكر الصّديق مَرْفُوعا يَا أَيهَا النَّاس إِنَّكُم تقرأون هَذِه الْآيَة وتضعونها غير مَا وَضعهَا الله يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا عَلَيْكُم أَنفسكُم الْآيَة وَأَن النَّاس إِذا رأو الْمُنكر فَلم يغيروه أوشك أَن يعمهم الله بِعَذَاب
أخرجه أَبُو يعلي
الْمَرْفُوع مِنْهُ أَن النَّاس إِذا رأو إِلَى آخِره وأوله مَوْقُوف من كَلَام أبي بكر كَذَا بَينه عَامَّة أَصْحَاب إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد مِنْهُم زُهَيْر بن مُعَاوِيَة أخرجه أَحْمد وَيزِيد بن هَارُون أخرجه أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ هَذَا مَا لخصته من كتاب شيخ الْإِسْلَام وعدتها أحد وَأَرْبَعُونَ حَدِيثا وَتركت مَا يتَعَلَّق بمدرج الْإِسْنَاد عدتهَا اثْنَان وَسَبْعُونَ حَدِيثا وَهَا أَنا أذيل الزِّيَادَات الَّتِي وعدت بهَا
٤٢ - حَدِيث عَائِشَة كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذا خرج من الْخَلَاء قَالَ غفرانك رَبنَا إِلَيْك الْمصير أخرجه ابْن خُزَيْمَة وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه وَقَالَ الْمَرْفُوع غفرانك فَقَط كَذَا أخرجه الْأَرْبَعَة قَالَ وَلم أجد هَذِه الزِّيَادَة إِلَّا فِي رِوَايَة ابْن خُزَيْمَة وَهُوَ إِمَام وَقد رَأَيْته فِي نُسْخَة قديمه لكتاب ابْن خُزَيْمَة لَيْسَ فِيهِ هَذِه الزِّيَادَة ثمَّ لحقت بِخَط آخر بحاشيته فالأشبه أَن تكون مُلْحقَة بكتابه من غير علمه ثمَّ أخرجه من وَجه آخر عَن ابْن خُزَيْمَة بِدُونِ هَذِه الزِّيَادَة قَالَ فصح بذلك بطلَان هَذِه الزِّيَادَة فِي الحَدِيث انْتهى كَلَام الْبَيْهَقِيّ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.