١ - وإعجام الْمَكْتُوب يمْنَع من استعجامه، وشكله يمْنَع من إشكاله، وَقد أحسن من قَالَ: ٢ إِنَّمَا يشكل مَا يشكل.
وَنقل عَن أهل الْعلم كَرَاهَة الإعجام وَالْإِعْرَاب إِلَّا فِي اللّبْس. ٣
وَقيل: يشكل الْجَمِيع لأجل الْمُبْتَدِي، وَغير المعرب.
قلت: وَقَالَ القَاضِي عِيَاض: إِنَّه ٤ الصَّوَاب.
وَيُؤَيِّدهُ أَنه قد وَقع الْخلاف فِي مسَائِل مرتبَة على الْإِعْرَاب، كَحَدِيث: ذكاه ٥ الْجَنِين ذَكَاة أمه بِرَفْع (ذَكَاة) وفتحه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.