(قَالَ الشَّيْخ) فَلَمَّا وجدت ذَلِك كتبت أَحَادِيث من جنسه ونوعه إِذْ لم أجد من سبقني إِلَى تصنيفه وَجمعه واستخرت الله عز وَجل وَبِه استعنت فَبَدَأت أَولا بِالْإِسْنَادِ الَّذِي ذهب إِلَيْهِ الحافظان الْمَذْكُورَان تغمدهما الله سُبْحَانَهُ بِالصَّوَابِ وَهُوَ مَا قرأته على الإِمَام الَّذِي لم أر مثله فِي طَرِيقَته أبي طَاهِر عبد الْكَرِيم بن أبي الْفَتْح الحسنابادي تفضل الله عَلَيْهِ بمغفرته قلت لَهُ أخْبركُم أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الْحَافِظ فِيمَا أَذِنَ لَكَ فِي رِوَايَتِهِ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ يَحْيَى بْنِ جَعْفَرٍ الإِمَامُ بِإِصْبَهَانَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَفْصٍ الْمَغَازِلِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْفَضْلِ حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَبْدِيُّ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَالْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ قَالا رَجَعْنَا مِنْ مَكَّةَ فَمَرَرْنَا بِأَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتُمَا قُلْنَا مِنَ الْحَجِّ قَالَ لَعَلَّكُمَا تَمَتَّعْتُمَا قُلْنَا لَا قَالَ فَلا تَفْعَلا لأَنَّهَا لَمْ تَكُنْ لأَحَدٍ غَيْرِنَا
قَالَ أَبُو بَكْرٍ يَعْنِيَ ابْنَ أَبِي دَاوُدَ إِبْرَاهِيمُ الأَوَّلُ ابْنُ طَهْمَانَ وَالثَّانِي ابْنُ مُهَاجِرٍ وَالثَّالِثُ التَّيْمِيُّ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.