هَذِه الحولاء بنت تويت زَعَمُوا أَنَّهَا لَا تنام اللَّيْل فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم خُذُوا من الْعَمَل مَا تطيقون فوَاللَّه لَا يسأم الله حَتَّى تسأموا وَفِي لفظ البُخَارِيّ عَنْهَا خُذُوا من الْأَعْمَال مَا تطيقون فَإِن الله لَا يمل حَتَّى تملوا وَإِن أحب الْأَعْمَال إِلَى الله مَا دَامَ وَإِن قل
وَمر سَببه فِي حَدِيث إِن أحب الْأَعْمَال الخ
(٩٧٦) خُذُوا عني خُذُوا عني قد جعل الله لَهُنَّ سَبِيلا الْبكر بالبكر جلد مائَة وَنفي سنة وَالثَّيِّب بِالثَّيِّبِ جلد مائَة وَالرَّجم
أخرجه الْأَمَام أَحْمد وَمُسلم وَالْأَرْبَعَة عَن عبَادَة بن الصَّامِت رَضِي الله عَنهُ
سَببه عَنهُ قَالَ كَانَ رَسُول الله إِذا نزل عَلَيْهِ الْوَحْي كرب لذَلِك وَتَربد بِهِ وَجهه فَأنْزل عَلَيْهِ فلقن ذَلِك ثمَّ سري عَنهُ فَقَالَ خُذُوا عني فَذكره
(٩٧٧) خُذُوا مَتَاعكُمْ عَنْهَا فَإِنَّهَا ملعونة
أخرجه الطَّحَاوِيّ فِي مُشكل الْآثَار عَن عمرَان بن حُصَيْن رَضِي الله عَنهُ
سَببه عَنهُ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فلعنت امْرَأَة ناقتها فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم خُذُوا فَذكره
(٩٧٨) خُذُوا جنتكم من النَّار قُولُوا سُبْحَانَ الله وَالْحَمْد لله وَلَا إِلَه إِلَّا الله وَالله أكبر فَإِنَّهُنَّ يَأْتِين يَوْم الْقِيَامَة مُقَدمَات ومعقبات ومجنبات وَهن الْبَاقِيَات الصَّالِحَات
أخرجه النَّسَائِيّ وَالْحَاكِم عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ الْحَاكِم على شَرط مُسلم وَأقرهُ الذَّهَبِيّ
سَببه عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ خرج علينا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَذكره
(٩٧٩) خُذُوا الْعَطاء مَا دَامَ عَطاء فَإِن تجاحفت قُرَيْش بَينهَا الْملك وَصَارَ الْعَطاء رشاء
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.